على ماذا تعتمد منظمة أنقذوا الطفولة لاختيار نهجها فيما يتعلق بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي؟

إن النهج الذي تعتمده منظمة أنقذوا الطفولة يركز بشكل أساسي على توفير استجابة منسّقة وشاملة يستفيدُ منها كل الأفراد الذين يواجهون أوضاعاً إنسانيةً صعبة. ثمة مكونات أساسية لهذه الاستجابة، وقد تمت صياغتها ضمن الأطر التنظيمية والعالمية الثلاثة الرئيسية التالية:

approach

ما هي مبادئ وأولويات منظمة أنقذوا الطفولة؟

يلعب كل قطاع دوره الخاص به في ضمان كرامة ورفاه واستقلالية جميع المشاركين في وضع البرامج الإنسانية والإنمائية لمنظمة أنقذوا الطفولة. من الضروري أن يتم دمج برامج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في جميع القطاعات، ومن الضروري بنفس الدرجة أن يستفيد منها جميع الأطفال والعائلات والمجتمعات. وفي جميع الأحوال، يجب أن يعتمد كل تدخل من هذه التدخلات المبادئ التشغيلية الخاصة بمنظمة أنقذوا الطفولة.

راجع قسم “ما هو النهج الذي تتبعه منظمة أنقذوا الطفولة؟” ضمن دليل الإرشادات الفنية لمعرفة كيف تتسق برامج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي مع مجالات التركيز ذات الأولوية لمنظمة أنقذوا الطفولة، ومع نهجها العام واستراتيجيتها للأعوام ٢٠٢٢-٢٠٢٤.

ما هو هرم التدخلات الخاصة بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي؟

يعتبر هرم التدخلات الخاصة بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي “سلسلةً متصلةً من أنظمة الرعاية”، وهو عبارة عن مجموعة من أنظمة الدعم التي تم تطويرها لتلبية احتياجات الصحة العقلية لشرائح مختلفة من الأشخاص والمجموعات. بدوره، يوضح شكل الهرم النسبَ المختلفةَ من الأشخاص الذين سيحتاجون إلى دعمٍ من نوعٍ معين وفي سياقٍ معين.

راجع قسم “هرم التدخلات الخاصة بالصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي” ضمن الإرشادات الفنية لمعرفة المزيد عن نوعية الخدمات التي يتم توفيرها ضمن كل مرحلة

راجع توصيات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي الخاصة بالقطاعات الواردة في دليل الإرشادات الفنية لمعرفة المزيد عن كيفية دمج أنشطة الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في القطاع الذي تعمل فيه وعلى كل مستوى من مستويات الهرم.

راجع ورقة الموقف الخاصة بمنظمة أنقذوا الطفولة والمتعلقة بالمستويات المناسبة لتدخلات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وذلك للتعرف على كيفية تطبيق تدخلات المستوى الرابع، والتوقيت الأنسب لتنفيذها

ما هو الإطار الاجتماعي-البيئي؟

يرى الإطار الاجتماعي-البيئي الأطفالَ من منظور السياق الذي يعيشون فيه، أي ضمن عائلاتهم، وبيئتهم الاجتماعية، ومجتمعهم ككل. وهو بذلك يدرك الدور الذي يلعبه كل مستوى من هذه المستويات في التخفيف من المخاطر التي يتعرض لها الأطفال، وحمايتهم، ودعم نموهم ورفاههم. عند تصميم وتنفيذ البرامج والتدخلات، يجب أن يتم أخذ كل مستوى من هذه المستويات (أي العائلة والبيئة والمجتمع ككل) في الاعتبار.

راجع قسم “الإطار الاجتماعي-البيئي” ضمن دليل الإرشادات الفنية لمعرفة المزيد عن الأنشطة التي يمكن تنفيذها لتعزيز الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في كل مستوى من مستويات الإطار